![]() |
|
Spaces home Sir Zidan MirrorProfileFriendsBlogMore ![]() | ![]() |
|
June 30 حيوانات أيامنا 31 ما أكثرهم! ما أكثر حيوانات أيامنا! كل يوم أقايل حيوانات جديدة، أتعرف على أدمغة جديدة، أشكل أفكار جديدة، أسطر حروف جديدة، و أخلط ألوان جديدة. هذا المخ الحيواني الذى أحويه امتلئ عن آخره، فقرر التخلص من كل شئ بطريقة أكثر حيوانية و أماناً. فجاء إلى هنا و ملأ المدونة أصباغاً و أحباراً، كلاماً من الماضي، و أسئلة عن المستقبل.
عفواً، لأول مرة سأتنازل عن الفصحى بعض الشئ، لأن التعبيرات الحيوانية لا تخلو من العامية كما تعلمون. من يريد طرح أسئلة على مخي الحيواني، فليتفضل بمراسلته عبر بريده الإلكتروني: hayawanat_ayamna@hotmail.com و سأحتفظ بخصوصية الراسل، من أي جنس حيواني كان. و سوف أرد على الأسئلة تباعاً فى الأجزاء المتتالية من "حيوانات أيامنا." 1 – يسألني أحدهم، إنت برجوازي عفن؟؟ 3 - يسألني أحدهم، لو واحد وهابي من إياهم بحث في جوجل عن مادة "أذكار الصباح،" و وجد ما كتبته أنت، سيقيموا عليك الحد في شبه الجزيرة العربية؟؟ 4 – يسألني أحدهم، أنصحك بقراءة التاريخ فهو واجب ديني، بالإضافة لكونه واجب وطني لكل من يتشبث بكل ما هو وطني على حساب كل ما هو ديني؟ 5 – تسألني إحداهن، زيدان الملك المحنك، و زيدان الساخر العابث، و زيدان الإنسان الرومانسي، أيهم تفضل؟! 6 – تسألني إحداهن، أين الحقيقة؟! - الجزء الثلاثون - الجزء التاسع و العشرون - الجزء الثامن و العشرون * هذه صورة لإعلان عن عقار فياجرا، من هذه المدونة... و لكن "رجال" الحكومة لا يحتاجوا فياجرا و لا مانع ذكري، فهم لا يهربوا أبداً أمام فرائس "حريم" الإخوانات على الفراش، و لكن الكاميرا تتطلب تلميع من حين لآخر؛ حتى لا يسأم المشاهد العادي... فالظاهر المختفي أن الحكومة تعذب الشعب قهرياً، و تمتع الإخوان جنسياً! أحمد زيدان June 28 ومضات نورانية نحن أهل الشاطئ الآخر ذلك أن كل ما يُسْكِرُ النفوس June 26 حيوانات أيامنا 30 ما أكثرهم! ما أكثر حيوانات أيامنا! كل يوم أقايل حيوانات جديدة، أتعرف على أدمغة جديدة، أشكل أفكار جديدة، أسطر حروف جديدة، و أخلط ألوان جديدة. هذا المخ الحيواني الذى أحويه امتلئ عن آخره، فقرر التخلص من كل شئ بطريقة أكثر حيوانية و أماناً. فجاء إلى هنا و ملأ المدونة أصباغاً و أحباراً، كلاماً من الماضي، و أسئلة عن المستقبل.
عفواً، لأول مرة سأتنازل عن الفصحى بعض الشئ، لأن التعبيرات الحيوانية لا تخلو من العامية كما تعلمون. من يريد طرح أسئلة على مخي الحيواني، فليتفضل بمراسلته عبر بريده الإلكتروني: hayawanat_ayamna@hotmail.com و سأحتفظ بخصوصية الراسل، من أي جنس حيواني كان. و سوف أرد على الأسئلة تباعاً فى الأجزاء المتتالية من "حيوانات أيامنا." 1 – يسألني أحدهم، ما الذي تتذكره من عام مضى على بداية حيوانات أيامنا بقرابة ثلاثين جزءاً؟ 2 – يسألني أحدهم، في كل مرة أظن أن حيوانات أيامنا بأجزاءها المتتالية كفكرة ولدت عبقرية قد صدأت بالتتابع، و قتلت بالتكرار... و لكنها ترجع قوية، جزيلة، ساخرة، و فذّة عن كل ذي قبل؟؟ 3 – يسألني أحدهم، زوّد الأسئلة في كل جزء عشان دوري ييجي بسرعة؟؟ 4 – يسألني أحدهم، مش كفاية كدة و لا إيه؟! 5 – يسألني أحدهم، أود سؤالك في شئ، و لكن لا تضعه ضمن حيوانات أيامنا؟! - الجزء الثامن و العشرون - الجزء السابع و العشرون * قاعة احتفالات حظيرة الحيوانات الكبري، و هي حظيرة ذات مصدر مفتوح. أحمد زيدان June 24 لحم ديك رومي
عودي إليّ قبل أن ينبت ريش الوقت! عودي قبل أن أنبش قبور الزمان! قبل أن ينثر الخريف ثمرات ربيعنا! و تشرد شتات الحروف و أفعال النسيان! قبل منتصف الليل الغائم الوحيد! و قبل ذبول يوم و بعث يوم جديد! عودي! و أعدك أن لا نندم... عودي! و لن نندم أبداً على متع اقترفناها، و كانت آيات من سفر صلاة الخاشعين... فلن نندم مثلاً إذا تساقط الكراميل بالكامل على جسدك العاري، و قمت أنا بعملية التنظيف و الخلاص - حيث لي في ذلك دروب شتّى و عِبَر. و قولي لي إذن، أي طريق ستسلك أنت لتخليص قميصي من ذرات عشق منتظر مندثر، و بقع ولع من آثار نوبة حب بعيدة، و أزرار لهيب عذراء إلا من رهْس أصابعك، و دموع عرق جسد متحرر في نشوته الأولى، و حبّات ندى طقوس الربيع المقدسة و أمطاره المطّهَرة المطّهِرة؟! أخمول حُلم خالي؟! أم إرهاص لحُلم جديد؟! "سلطان لحن قدها ينوء به أوتار عودها؛ بالإثم و العصيان، و توشي إلى ناظِريَّ؛ خلجاتها المتلعثمة، و يفضحها؛ حُمرة بياضها من تحت سروالها القرمزي القصير. نستمتع بلحم الديك الرومي الماجن، و حلويات شرقية ملطخة بعسل اجتمع عند حافة بنصرها الأيسر و التصق بفعل لزوجة الشوق و كثافة الحنين، معاً. فأناملها مبتدى المسِّ و منتهى الجنون... نمتصها، و نعتصرها، و نغتصبها بوحشية الناهمين المستغرقين. فوق ضوء أحمر يمتطي سجاداً إيرانياً ناعماً، تحت يوم ظل سابح ذاكر، على موسيقى القدود الحلبية، مع فتنة كأسين خمر مختومَين و سحر عطريّ عنبر و ياسَمين، و في حضرة فضاء فسيح اختلط فيه رهْط الروح بالشهوة بالزمن، فلفّنا الأول بانسيابه المخملي، و انطلق الثاني برَهْجـِه اللامع، و كبح الثالث جمحه الخاطف... رقيقة كالأيهقان، و كريمة كالكهرمان... أفي الجنة أنا؟! أم من الجنة هي؟! كَعَبت، و صار نهداها كعبتي المفضلة، و الْتاعت، فتاهت، فتلاشت حدود الفضا بين كتلتينا، و صارت عَلكة أستأثر أنا بمضغها و تنجلي هي لمضغي... علّنا نختلي بجسدينا، و نتخلى عن كل ذي بال، و نُفرِّغُ هوا المجرات من بين شفتينا، و نُفرِغُه هوى طاقات كونية في قوالب عشق و هوس متكثف. ترهره غبار أنفاسنا بالتصاق حاجبينا، و لَوْطِ أنفينا، و حجب ماديتنا عن أفق مجال الرؤية المعتادة... لوثَةٌ غير آبهة، و لا مفّر من إذكائها! نأكل الديك، فنصيح... و من ثمَّ ثملنا، فاقتربنا، فتحسّسنا، فاشتعلنا، فاقترّنا، فاندمجنا مثل كِيان اقتصادي حار... فولجنا، فولّينا، فأعدنا، فأدبرنا، فعدنا، و تواصلنا كتوازي فيروز الشفق مع مغيب يوم حالم... فوصلنا... فخرجنا، فابتسمنا، و تعانقنا، و تشابكت الرؤى اعتناقاً، و من ثم انفصلنا... و كان فصلاً حقاً لشمس يوم جديد." *الصورة ذات مصدر غير معلوم. أحمد زيدان June 21 حيوانات أيامنا 29ما أكثرهم! ما أكثر حيوانات أيامنا! كل يوم أقايل حيوانات جديدة، أتعرف على أدمغة جديدة، أشكل أفكار جديدة، أسطر حروف جديدة، و أخلط ألوان جديدة. هذا المخ الحيواني الذ أحويه امتلئ عن آخره، فقرر التخلص من كل شئ بطريقة أكثر حيوانية و أماناً. فجاء إلى هنا و ملأ المدونة أصباغاً و أحباراً، كلاماً من الماضي، و أسئلة عن المستقبل. عفواً، لأول مرة سأتنازل عن الفصحى بعض الشئ، لأن التعبيرات الحيوانية لا تخلو من العامية كما تعلمون. من يريد طرح أسئلة على مخي الحيواني، فليتفضل بمراسلته عبر بريده الإلكتروني: hayawanat_ayamna@hotmail.com و سأحتفظ بخصوصية الراسل، من أي جنس حيواني كان. و سوف أرد على الأسئلة تباعاً فى الأجزاء المتتالية من "حيوانات أيامنا." 1 – تسألني إحداهن، أنت تستخدم محسنات بيانية و بديعية خاصة بك و بنصوصك فقط، فأنت على سبيل المثال لا تراعي النظير على الإطلاق، بل تستخدم عكس مراعاة النظير، فتراعي اقتران التضاد، و هو ما يخلق هذا التراكب الغامض في نصوصك، و يجعلها مخاطبة للعقل، و المشاعر، و الحواس جميعاً؟؟ 4 – تسألني إحداهن، يا خوفي يا زيدان ألاقيك بعد 20 سنة من الملتحيين و قد بت رفيقاً في الحزب الإسلامي؟!
- أنا لا أعتقد هذا؛ لأن دماغي ليست مفرغة، و لست شخصاً فارغاً، أيضاً. 5 – تسألني إحداهن، "أرني الله، أو لا ترني..." صايع أدب انت، أقول إيه بس؟؟ - و انت صايعة قلة أدب. 6 – يسألني أحدهم، ألا ترى في أرني الله، أو لا ترني..." تجاوز عن حدود المألوف و الأدب؟! - لا تقتل الإبداع بدعوى الإبتداع! 7 - يسألني أحدهم، بماذا تشعر عندما تسمع "صنع في مصر؟!" - تسمُم. * قد تجد البيبي دول على هذا الموقع، و لكنك لن تجد سولاف فواخرجي، بالتأكيد.
|
:مع مدونتنا... تذكر أن
I like to quote myself... It sounds interesting!
فكر فيما يمليه عليك ضميرك، فهو ليس دائماً مثالياً
| ||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||