![]() |
|
Spaces home Sir Zidan MirrorProfileFriendsBlogMore ![]() | ![]() |
|
June 30 حيوانات أيامنا 31 ما أكثرهم! ما أكثر حيوانات أيامنا! كل يوم أقايل حيوانات جديدة، أتعرف على أدمغة جديدة، أشكل أفكار جديدة، أسطر حروف جديدة، و أخلط ألوان جديدة. هذا المخ الحيواني الذى أحويه امتلئ عن آخره، فقرر التخلص من كل شئ بطريقة أكثر حيوانية و أماناً. فجاء إلى هنا و ملأ المدونة أصباغاً و أحباراً، كلاماً من الماضي، و أسئلة عن المستقبل.
عفواً، لأول مرة سأتنازل عن الفصحى بعض الشئ، لأن التعبيرات الحيوانية لا تخلو من العامية كما تعلمون. من يريد طرح أسئلة على مخي الحيواني، فليتفضل بمراسلته عبر بريده الإلكتروني: hayawanat_ayamna@hotmail.com و سأحتفظ بخصوصية الراسل، من أي جنس حيواني كان. و سوف أرد على الأسئلة تباعاً فى الأجزاء المتتالية من "حيوانات أيامنا." 1 – يسألني أحدهم، إنت برجوازي عفن؟؟ 3 - يسألني أحدهم، لو واحد وهابي من إياهم بحث في جوجل عن مادة "أذكار الصباح،" و وجد ما كتبته أنت، سيقيموا عليك الحد في شبه الجزيرة العربية؟؟ 4 – يسألني أحدهم، أنصحك بقراءة التاريخ فهو واجب ديني، بالإضافة لكونه واجب وطني لكل من يتشبث بكل ما هو وطني على حساب كل ما هو ديني؟ 5 – تسألني إحداهن، زيدان الملك المحنك، و زيدان الساخر العابث، و زيدان الإنسان الرومانسي، أيهم تفضل؟! 6 – تسألني إحداهن، أين الحقيقة؟! - الجزء الثلاثون - الجزء التاسع و العشرون - الجزء الثامن و العشرون * هذه صورة لإعلان عن عقار فياجرا، من هذه المدونة... و لكن "رجال" الحكومة لا يحتاجوا فياجرا و لا مانع ذكري، فهم لا يهربوا أبداً أمام فرائس "حريم" الإخوانات على الفراش، و لكن الكاميرا تتطلب تلميع من حين لآخر؛ حتى لا يسأم المشاهد العادي... فالظاهر المختفي أن الحكومة تعذب الشعب قهرياً، و تمتع الإخوان جنسياً! أحمد زيدان June 28 ومضات نورانية نحن أهل الشاطئ الآخر ذلك أن كل ما يُسْكِرُ النفوس June 26 حيوانات أيامنا 30 ما أكثرهم! ما أكثر حيوانات أيامنا! كل يوم أقايل حيوانات جديدة، أتعرف على أدمغة جديدة، أشكل أفكار جديدة، أسطر حروف جديدة، و أخلط ألوان جديدة. هذا المخ الحيواني الذى أحويه امتلئ عن آخره، فقرر التخلص من كل شئ بطريقة أكثر حيوانية و أماناً. فجاء إلى هنا و ملأ المدونة أصباغاً و أحباراً، كلاماً من الماضي، و أسئلة عن المستقبل.
عفواً، لأول مرة سأتنازل عن الفصحى بعض الشئ، لأن التعبيرات الحيوانية لا تخلو من العامية كما تعلمون. من يريد طرح أسئلة على مخي الحيواني، فليتفضل بمراسلته عبر بريده الإلكتروني: hayawanat_ayamna@hotmail.com و سأحتفظ بخصوصية الراسل، من أي جنس حيواني كان. و سوف أرد على الأسئلة تباعاً فى الأجزاء المتتالية من "حيوانات أيامنا." 1 – يسألني أحدهم، ما الذي تتذكره من عام مضى على بداية حيوانات أيامنا بقرابة ثلاثين جزءاً؟ 2 – يسألني أحدهم، في كل مرة أظن أن حيوانات أيامنا بأجزاءها المتتالية كفكرة ولدت عبقرية قد صدأت بالتتابع، و قتلت بالتكرار... و لكنها ترجع قوية، جزيلة، ساخرة، و فذّة عن كل ذي قبل؟؟ 3 – يسألني أحدهم، زوّد الأسئلة في كل جزء عشان دوري ييجي بسرعة؟؟ 4 – يسألني أحدهم، مش كفاية كدة و لا إيه؟! 5 – يسألني أحدهم، أود سؤالك في شئ، و لكن لا تضعه ضمن حيوانات أيامنا؟! - الجزء الثامن و العشرون - الجزء السابع و العشرون * قاعة احتفالات حظيرة الحيوانات الكبري، و هي حظيرة ذات مصدر مفتوح. أحمد زيدان June 24 لحم ديك رومي
عودي إليّ قبل أن ينبت ريش الوقت! عودي قبل أن أنبش قبور الزمان! قبل أن ينثر الخريف ثمرات ربيعنا! و تشرد شتات الحروف و أفعال النسيان! قبل منتصف الليل الغائم الوحيد! و قبل ذبول يوم و بعث يوم جديد! عودي! و أعدك أن لا نندم... عودي! و لن نندم أبداً على متع اقترفناها، و كانت آيات من سفر صلاة الخاشعين... فلن نندم مثلاً إذا تساقط الكراميل بالكامل على جسدك العاري، و قمت أنا بعملية التنظيف و الخلاص - حيث لي في ذلك دروب شتّى و عِبَر. و قولي لي إذن، أي طريق ستسلك أنت لتخليص قميصي من ذرات عشق منتظر مندثر، و بقع ولع من آثار نوبة حب بعيدة، و أزرار لهيب عذراء إلا من رهْس أصابعك، و دموع عرق جسد متحرر في نشوته الأولى، و حبّات ندى طقوس الربيع المقدسة و أمطاره المطّهَرة المطّهِرة؟! أخمول حُلم خالي؟! أم إرهاص لحُلم جديد؟! "سلطان لحن قدها ينوء به أوتار عودها؛ بالإثم و العصيان، و توشي إلى ناظِريَّ؛ خلجاتها المتلعثمة، و يفضحها؛ حُمرة بياضها من تحت سروالها القرمزي القصير. نستمتع بلحم الديك الرومي الماجن، و حلويات شرقية ملطخة بعسل اجتمع عند حافة بنصرها الأيسر و التصق بفعل لزوجة الشوق و كثافة الحنين، معاً. فأناملها مبتدى المسِّ و منتهى الجنون... نمتصها، و نعتصرها، و نغتصبها بوحشية الناهمين المستغرقين. فوق ضوء أحمر يمتطي سجاداً إيرانياً ناعماً، تحت يوم ظل سابح ذاكر، على موسيقى القدود الحلبية، مع فتنة كأسين خمر مختومَين و سحر عطريّ عنبر و ياسَمين، و في حضرة فضاء فسيح اختلط فيه رهْط الروح بالشهوة بالزمن، فلفّنا الأول بانسيابه المخملي، و انطلق الثاني برَهْجـِه اللامع، و كبح الثالث جمحه الخاطف... رقيقة كالأيهقان، و كريمة كالكهرمان... أفي الجنة أنا؟! أم من الجنة هي؟! كَعَبت، و صار نهداها كعبتي المفضلة، و الْتاعت، فتاهت، فتلاشت حدود الفضا بين كتلتينا، و صارت عَلكة أستأثر أنا بمضغها و تنجلي هي لمضغي... علّنا نختلي بجسدينا، و نتخلى عن كل ذي بال، و نُفرِّغُ هوا المجرات من بين شفتينا، و نُفرِغُه هوى طاقات كونية في قوالب عشق و هوس متكثف. ترهره غبار أنفاسنا بالتصاق حاجبينا، و لَوْطِ أنفينا، و حجب ماديتنا عن أفق مجال الرؤية المعتادة... لوثَةٌ غير آبهة، و لا مفّر من إذكائها! نأكل الديك، فنصيح... و من ثمَّ ثملنا، فاقتربنا، فتحسّسنا، فاشتعلنا، فاقترّنا، فاندمجنا مثل كِيان اقتصادي حار... فولجنا، فولّينا، فأعدنا، فأدبرنا، فعدنا، و تواصلنا كتوازي فيروز الشفق مع مغيب يوم حالم... فوصلنا... فخرجنا، فابتسمنا، و تعانقنا، و تشابكت الرؤى اعتناقاً، و من ثم انفصلنا... و كان فصلاً حقاً لشمس يوم جديد." *الصورة ذات مصدر غير معلوم. أحمد زيدان June 21 حيوانات أيامنا 29ما أكثرهم! ما أكثر حيوانات أيامنا! كل يوم أقايل حيوانات جديدة، أتعرف على أدمغة جديدة، أشكل أفكار جديدة، أسطر حروف جديدة، و أخلط ألوان جديدة. هذا المخ الحيواني الذ أحويه امتلئ عن آخره، فقرر التخلص من كل شئ بطريقة أكثر حيوانية و أماناً. فجاء إلى هنا و ملأ المدونة أصباغاً و أحباراً، كلاماً من الماضي، و أسئلة عن المستقبل. عفواً، لأول مرة سأتنازل عن الفصحى بعض الشئ، لأن التعبيرات الحيوانية لا تخلو من العامية كما تعلمون. من يريد طرح أسئلة على مخي الحيواني، فليتفضل بمراسلته عبر بريده الإلكتروني: hayawanat_ayamna@hotmail.com و سأحتفظ بخصوصية الراسل، من أي جنس حيواني كان. و سوف أرد على الأسئلة تباعاً فى الأجزاء المتتالية من "حيوانات أيامنا." 1 – تسألني إحداهن، أنت تستخدم محسنات بيانية و بديعية خاصة بك و بنصوصك فقط، فأنت على سبيل المثال لا تراعي النظير على الإطلاق، بل تستخدم عكس مراعاة النظير، فتراعي اقتران التضاد، و هو ما يخلق هذا التراكب الغامض في نصوصك، و يجعلها مخاطبة للعقل، و المشاعر، و الحواس جميعاً؟؟ 4 – تسألني إحداهن، يا خوفي يا زيدان ألاقيك بعد 20 سنة من الملتحيين و قد بت رفيقاً في الحزب الإسلامي؟!
- أنا لا أعتقد هذا؛ لأن دماغي ليست مفرغة، و لست شخصاً فارغاً، أيضاً. 5 – تسألني إحداهن، "أرني الله، أو لا ترني..." صايع أدب انت، أقول إيه بس؟؟ - و انت صايعة قلة أدب. 6 – يسألني أحدهم، ألا ترى في أرني الله، أو لا ترني..." تجاوز عن حدود المألوف و الأدب؟! - لا تقتل الإبداع بدعوى الإبتداع! 7 - يسألني أحدهم، بماذا تشعر عندما تسمع "صنع في مصر؟!" - تسمُم. * قد تجد البيبي دول على هذا الموقع، و لكنك لن تجد سولاف فواخرجي، بالتأكيد. June 19 مرآة الهجرة أين ليليت، فقد انقطعت فجأة عن مراسلتي منذ فترة؟! - تحولت للكاثوليكية، و هاجرت لروما. و أسعد؟! - اعتُقل، فعُذب، و قتل من فرط التعذيب في سجن تحأرضي شهير، بعد ضلوعه في خطة فاشلة لقلب نظام الحكم. و رمزي؟! - افتتح محل لبيع قطع غيار فيات بالمنيل، منذ عدة سنوات. و نادر؟! - أصبح كاتباً مرموقاً في أكبر مؤسسة صحفية قومية، و هي نفس المؤسسة التي كان يهاجمها بضراوة بالأمس على قهوة الحرية الهالكة. و علاء؟! - أمسى طبيباً خسيساً يبتاع و يشتري في أعضاء الناس، فهو ليس ماهراً، و يستغل فقر الناس المدقع. هو مليونير الآن و لم يعد يعرف أي منا، و عضو في نادي الجزيرة، و رئيس نوادي روتاري العاصمة. و عطوة؟! - كان محامياً ميسور الحال، و لكنه ارتشى أكثر من مليوني جنيه من النظام، و فيلا في المريوطية؛ لكي يغسل يديه من الدفاع عن أسعد صديق عمره، و بالفعل. و هل لا تزال أميرة راقصة؟! - تحجبت، فانتقبت، فانضمت لفرع جماعة الإخوان المسلمين في إمبابة، و هي من الكوادر الآن. و سامر و لبيب؟! - لا نعرف عنهم أي شئ. و طارق؟! - مات في حادث سيارة مريع على طريق القطامية هو و صديقته البولندية. و موريس؟! - وضع يديه في يد النظام الحاكم الذي كان يسب له كل الأديان و النحل بالأمس القريب، و أصبح رجل أعمال كبير و معروف، و هو أول وزير طاقة بعد التعديل الوزاري الأخير، بالإضافة لكونه نائب محصن بمجلس الشعب الحصين عن قرية ساقلته بسوهاج، قرية والده أساساً، لا يعرفه فيها أحد، و لم ينتخبه شخص واحد بالأساس، و لكنه نجح. و عاطف السبع؟! - لقد زنى بامرأة جمعة البواب، و قتله جمعة و عشيقته، و لكنه نجا، و يعيش الآن بشلل رباعي، قعيد في بيت سعاد أخته في حلمية الزيتون. و جمال؟! - لقد بات رفيقاً في الحزب الشيوعي. و خديجة؟! - تزوجت رجل أعمال شهير، يقولون أنه سعيد الطبال بعد عودته من العراق، و هي تقيم الآن معه في بوخاريست، و تقضي إجازاتها بين موناكو و القاهرة... بعدما كانت أقصى أحلامها كورنيش الملك الصالح، و ذرة، و سينما صيفي مظلمة. و وليد؟! - لم يتغير... كما هو وليد الحلواني... سكير عربيد لا يملك قوت يومه، يعيش على إعانة أخيه العاجز محمود السمكري. ضبط قواداً منذ عدة أيام بشقة مفروشة بالعجوزة، و هو قيد تحقيق النيابة الآن. و لكن صلة فؤاد باشا القوية بأبيهم الحاج الحلواني رحمه الله هي كفالته الوحيدة دائماً، فإن كانت تفصل بينك و بين البراءة نسب، فقد يقيم ضباط الشرطة في مقام الوالد. و مصطفى؟! - تزوج ممرضة يهودية من أصل روسي قابلها في إحدى حانات أوكرانيا الوضيعة، حيث كان يعمل في شبكة دولية لتجارة الأسلحة، هاجرا لإسرائيل و أنجبا طفلين، و أخذ مصطفى الجنسية الإسرائيلية. و إمام سلكة؟! - يجري خلف الموالد و الأفراح... نفس الطريق الذي سحبته له أميرة يوماً – مازال يقترفه. و إلهامي؟! - لقد سلك طريق العارفين بالله بعد موت سلوى، و هو زائر دائم لدى جامع السيدة نفيسة، يرتدي الصوف الأخضر الخشن، يسقي الناس حول الميدان، ينام ملتصقاً بحائط الجامع، و يأكل فتات الطعام من الأزقة و أكوام السباخ، حتى انفلت عوده و أصيب بأمراض عضوية و نفسية تركت آثارها على وجهه الشاحب المتذبذب، و ضحكته الهستيرية بلا أي مبرر... لا يتذكر أي منا، و هو على حالته دائماً: سابحاً. و منى؟! - تزوجت بعدما إيمانها القوي براند، و أنجبت أربعة أطفال رغم مكافحتها السابقة لتنظيم النسل كطبيبة. تغيرت ملامحها الرقيقة لامرأة أخرى غابرة في أربعينياتها قد أكلتها خنازير الزمن؛ فقد صارت بدينة رتيبة بعد عود فرنسي حطت عليه خطوط الموضة و أكلت منه، و من شعر أسود رقيق لحجاب رخيص باهت منعها زوجها من الخروج بدونه، و حتى كتبها المفضلة، أحرقها جميعاً، حتى تمنت الموت. - و كريم؟! - التحى و أطلق يديه ينهى و يأمر أبناء شارعه، يذهب لزوايا و مساجد شاذة، و يلعن الخمر الذي كان من أشد ثمليها حرقة يوماً ما، حتى صار سلفياً متشدداً وجهه أقرب لإرهابيي طالبان، و حتى النساء اللائي كان يمجدهن و ينحت لهن أشعاراً يوماً ما، صار يسبهن في الطرقات، و يضرب بنات أخته – أولاد ميسة – مع أنهن لم يتعدين السابعة. - و منة الجوهري؟! تزوجت كريم. و أين أحمد... لم أره منذ عودتي؟! - قد قتلته الفلسفة و الجنون و الذات، حتى لقد أنقذه أهله الجمعة قبل الماضية من الإنتحار... و قد بدّل صورة الصليب الذي كان يؤمن به لصليب مقلوب، و صورة كبيرة لنيتشه يتجه إليها. - لماذا لم تندهش من كل هذه الأحوال؟! إذا كان الزمن لم يندهش و قد رأى أضعاف ذلك و شهد أهوال و مآسي لم يرها إلا هو، و مازال يمضي غير مندهشاً... فلماذا أنا؟! أحمد زيدان June 18 حيوانات أيامنا 28 ما أكثرهم! ما أكثر حيوانات أيامنا! كل يوم أقايل حيوانات جديدة، أتعرف على أدمغة جديدة، أشكل أفكار جديدة، أسطر حروف جديدة، و أخلط ألوان جديدة. هذا المخ الحيواني الذى أحويه امتلئ عن آخره، فقرر التخلص من كل شئ بطريقة أكثر حيوانية و أماناً. فجاء إلى هنا و ملأ المدونة أصباغاً و أحباراً، كلاماً من الماضي، و أسئلة عن المستقبل.
عفواً، لأول مرة سأتنازل عن الفصحى بعض الشئ، لأن التعبيرات الحيوانية لا تخلو من العامية كما تعلمون. من يريد طرح أسئلة على مخي الحيواني، فليتفضل بمراسلته عبر بريده الإلكتروني: hayawanat_ayamna@hotmail.com و سأحتفظ بخصوصية الراسل، من أي جنس حيواني كان. و سوف أرد على الأسئلة تباعاً فى الأجزاء المتتالية من "حيوانات أيامنا." 1 – يسألني أحدهم، كيف ترى الطائفية المريرة بين البشر بسبب الدين أو المعتقد؟؟ 2 – تسألني إحداهن، مهووس أنت بـالذات و اللّذات، و التثنية و التنكير، و التعرّي و المرايا، و الترميز و الغموض؟!
- إن الهوس هو ما يولد التفرد، و من ثم الإبداع. 3 – تسألني إحداهن، ماذا يكون رد فعل موظف الجمارك إذا وجد "ديلدو" مع ملتحي أو منتقبة؟؟ - يكشف عليها، فإن كانت مثيرة، يمررها و يأخذ رقم هاتفها للإستخدام الشخصي... أما لو كان رجلاً، فيمرره أيضاً، و لكن ليقيم عليه الحد! و هنا تكمن قمة التفرقة العنصرية الجنسية. 4 – تسألني إحداهن، هل يعرف أهلك شئ عن ما تكتبه أو ما تعتقد فيه؟ - الميزة الكبرى أني ولدت في بيت خالي من النزعات الحادة، سواء نزعات دينية متطرفة، أو سياسية، أو فلسفية، فكان و لا يزال حقلاً محايداً قابل لزرع أفكاري الخاصة دون تدخل من أو اعتراض من أحد، فأهلي يترك لي حرية و خصوصية كبيرة، جد، فأنا في مرحلة باكرة جداً من تكوين الذات، و أي محاولة لاختراق خصوصيتي أو انتهاك حرمة أفكاري هي قتل لشباب طموحاتي العابثة و طيش أفكاري المتناثرة... و لن تجد – محاولات الإختراق – معها إلا الهرب دفاعاً عن بنات أفكار عذراء شاردة، و أشباه أطفال معتقدات في المهد... فأنا أدافع عن أفكاري و معتقداتي دفاع الأسد عن لبؤته! 5 – يسألني أحدهم، أنا أعتقد أنك ثمة ملحد، و هذا شئ لطيف، و لهذا أضفتك؟؟ - و أنا أعتقد أنك تملك ثمة رؤية ثلاثية حادة ما-بعد-الحداثوية، و ستكون "زبوناً دائماً" في قاعة احتفالات حظيرة الحيوانات الكبرى... و هذا ثمة شيئاً آخراً لطيفاً جداً، و لهذا أعتقد أني قبلت إضافتك. 6 – تسألني إحداهن، تباً لمن يفلسفون المشاعر؟؟ - و تباً لمن يضجروا من هذه الفلسفة، و من ثم يعجبوا بهذا، بل و يتبعونها. 7 - يسألني أحدهم، لماذا يفضل معظم رجال الجوزاء – مثلك - قعدات النسوان؟؟ - هو بعيداً عن كوني "جوزاء" مُشبّع و كونك "ثور" هائج، فلا "جوزاء" عاقل و لا "عذراء" بكر قد ينكر أن "قعدات النسوان" - كما تطلق عليها - هي أفضل على كل الأحوال؛ فرائحتها حلوة كمسك الختام، و جوها رطب بأعذب الكلام، و أشيائها ناعمة كريش النعام. أنا أفضل الجلسات الناعمة لا شك، و لكني لا أؤمن مثلك بالنجوم و بأبراج الحمام. June 12 !إذن، فلنتقابل على ساحل البحر الأحمر![]() يقولون أن أيامي معدودة، و قصائدي غير مقروءة... هيهات! فوالقلم! هم لا يعوا أن في إدراكك – أنت – ما عجزوا – هم – عن فك طلاسمه: إعجاز و تعجيز. قرينتي، بعد الصلاة، ماذا تفعلين الآن في الظلام الساحق؟؟ أتحاولين جاهدة أن تتذكري طيف ملامحي؟؟ أم سابح خيالك في بحور الظلمات السحيقة؟؟ كيف ترينني الآن؟؟ أدامس أنا إلى حد بعيد؟؟ أم أن المصباح الذاتي ضعيف ضوءه، و صوت المروحة مزعج، و الرطوبة قاتمة مانعة ممتنعة؟؟ إذن، فلنتعرى... فلنتعرى كل في مكانه المرئي... فلعلنا نشعر بوحدة مبهجة، بدلاً من قسوة الوحدة الجامدة! ماذا تسمعين الآن؟؟ أتسمعين صرير حبرك عندما تخط أناملك اسمي؟؟ أتسمعين نقش الحروف و لون الفرشاة وسط هدير المدافع، و عزيف العواصف، و هدير الطائرات؟؟ و كيف لنا – إن سمعنا - أن نفهم صرخاتنا المرة المكتومة تحت وطأة الحرب و في ظل صمم العيش؟! ماذا تأكلين الآن؟؟ هل صنعتِ كعكة بلوز من شتات الحوائط المتهدمة؟؟ أشهي فُتاتُك الوصل؟؟ أم لاذع زادك الهجر؟؟ أطهي الطعام جيداً أم سريعاً لانقطاع التيار؟؟ و إن كان جيداً، أتشعرين بلذة جماع اللسان بحبات الطعام بهذا الدلال التي كانت تقشعر له حواسك هنا؟؟ إن كنت أحببت ردائك الأبيض و أشتاق له الآن كطفل رضيع، فإني لم أعد أستسيغ الطعام الأبيض، حبيبتي... فهل تعودين الآن؟؟ عودي لنقتل كل الطعام الأبيض و لا نبقي غير الشوكولا! عودي لنحرق سوياً كل طعام الطبيعة الأبيض؛ لنتدفأ على بخاره المتكثف، و نعيش أيامنا على نبراسه المنير، و نتحد، فنحترق، فنذوب بلهيبه المستعر! و ماذا ارتويتِ اليوم؟؟ أشربت ماءاً حاراً كصيفنا هذا أم بارداً كأجسادنا هذه؟؟ أشربت؟؟ أم انقطعتِ، فصُمتِ، فتبتّلتِ... و زهدتِ عن أي، إلا ريق جوفي الذي مضى؟؟ أإنقطعت الكهرباء ثانية؟؟ أعَوْد على بدء من حلقات الأفول المتشعبة؟؟ أم عاود التيار بزوغه المتثائب متكاسلاً متردداً عبر طرق طويلة عمياء يتلمس أسلاك بالية و مشاعر وعرة؛ ليضئ ابتسامات جافة، و وجوه قد جلدها الإنتظار؟؟ إني قد قطعت التيار عني، أيضاً... فلعلنا نشترك في ظلمة متوحدة، خيراً من الأضواء وحيداً. فضوء لا ينعكس على عينيكِ أولاً، هو ضوء معتم، زائف، و حقير لا يستحق البقاء، و لا يمت للأضواء الباهرة بصلة! و يا ليل! أنت الوحيد الذي تفصل كلانا عنا، فهلا تزحزحت قليلاً؟؟ حتى نبحث وسط غمامك السادل عن آثار ذكريات تلملم بقاياها و ترحل مشتتة خلف كواليس الزمن المترامية أطرافه... فقط قليلاً؟؟ حتى نفتش عن الحبيب المتخفّي بين ضلوعك! خلف ثوبك الأسود المرقع الرثّ! هلاّ نتحلل ذاتياً في جنح الليل الضاربة إلى عناء الفؤاد، و السامقة إلى عنان السماء! هلاّ نمارس ويلات الحرب و الشبق على طبول الحب و الدمار! أتصيحين و نمرحين الآن، مرح الغير مكترثين؟؟ أم أصبح هنالك الصوت جريمة باطشة، و المرح عقوبة جزاءها اللاوجود. و كيف تنامين؟؟ و أصداء صمتي عن مسامع نهمك متذبذبة؟؟ و مردود كلماتي عن راد أحاسيسك متقطعة؟؟ و أصابع يداي عن خاتم أصابعك منقطعة؟؟ و ما هي أحلامك و أقصى تمنياتك؟؟ أتحتلمين بي في أقصى أحلامك فجوراً؟؟ أواضحة صورة قميصي الباهت؟؟ أم مطموسة معالمها كأسلاك هواتف ثمانينيات القرن العشرين؟؟ أتمشين في أبي نُواس وحيداً كما اعتدتِ لتنعمِ بنسيم دجلة الآخاذ في هذا القيظ المفرط؟؟ أم أصبح أبو نواس ثكنة، و دجلة مرتعاً للأوبئة السانحة و لحشرات الحكومة الإنتقالية السرمدية؟؟ و أين شارع الثورة تحديداً؟؟ أقريب من بيتكِ موطني الذي يكتنف وطني بين ثنايا جنباته و تتوطن بع غربتي؟؟ و إذ كان قريباً... فهل الثورة قريبة حقاً؟؟ ثورة قربنا، فاقترابنا، فدمائنا المختلطة؟؟ و هل لازالت آثار الخليفة في محلها؟؟ أم ساحت بين الركائب و الخلائق، و أكلها زبانية الجحيم ببنادقهم، بين ما أكلوا؟؟ و ماذا بفاعلة أنت في المساء؟؟ أتشترين ثوب أبيض جديد ملطخ ببقع دماء غير قديمة؟؟ أم حذاء أسود مترب معتَّق غير لامع من وسط المدينة قد داسه قبل قدميك - المنمنة تفاصيلها - بوط حديدي ضخم لجندي أكثر ضخامة قبل ركونه للأسواق قبل قرابة الثلاث سنين؟؟ أم تتبضعين مستاءة من جودة الخامات في غياهب الحرب و نقاط التفتيش في غياب السلام؟؟ هل تدهنِ ساقيك اللامعتين الناعمتين كإستبرق بماء وردية ملوثة بدخان رمادي متصاعد من خلف النافذة البعيدة المبللة بعرَق الهلع و دموع الصبر، معاً؟؟ أم أن دهق التحرشات المسعورة، و أكوام السباخ الشاهقة، و زرائب المجازر الحيوانية أقوى و أشد تأليماً؟؟ كيف تلعبين؟؟ و كيف تعملين؟؟ و كيف تشاهدين برامجك المفضلة في عطلة نهاية الأسبوع؟؟ و كيف تقرأين كتبك الباعثة على الضحك و النسيان؟؟ و كيف تستمتعين بالموسيقى؟؟ ألاهية موسيقى الروح عن مزامير ذكري؟؟ أم لازلت تتذكرين اسمي قبل كل بداية، و لا تنسيه بعد أي نهاية؟؟ هل ستصبغين شعرك بالأحمر القاني كما اعتدتِ بالأمس القريب؟؟ أم أن كافة درجات الحمرة قد سدت منافذ الشمس حتى الغد البعيد؟؟ و هل سنتضاجع عن بُعد؟؟ أم سنكتفي بالحدود السياسية الزائفة؟؟ أفي البُعد مشقة توافق آلام الطلق عند امرأة تحمل لأول مرة و لا تحتمل أبداً؟؟ أم أن آلامنا مثل معاناة المسيح قبل الصلب أو الرفع؟؟ أم أكثر قليلاً؟؟ متشكك؟؟ لا يهم بالأساس... و لكني غير متشكك في إيماني بكِ! إصبغي! إصبغي يا صغيرتي! فإني معك في كل قطعة زمن يقتطعها العمر من لحم جسدينا بربا القرض و نحن بُعداء، و في كل حين. أتشتاقين لعينايا؟؟ أتحنّي لبياضي الأقرب للثلج الدافئ؟؟ أتحبي أصابعي في توسطها بين الطول و القصر؟؟ فلأعطينَّكِ إياهم... و لكنك تأبين علي العيش ضريراً! فأنت تريديهم و لا تريديهم بغيري! و هذا عذاب متضاعف كمرآتين متقابلتين في غرفة حالكة يعكسا دورات عذاب أخرى متداخلة كالحة غير نهائية! أتشتاقين إلى سحر كلماتي المبهر؟؟ فوالله إني أشتاق إليك كعابد ساجد يتشبث بالأرض و يحفر بأظافره بها كي لا يغرق، فالأرض أقرب شئ إليه في وضع السجود... و أنت... أنت أقرب إلي في وضع الحياة. فأنت اسمي، جنسي، جنسيتي، ذريتي، سلالتي، و انتمائي... و هل إن كنت سنياً و أنت شيعتي، أو كنت شيعياً و أنت أهل بيتي... هل لنا من فرار يحملنا و نهرب به؟؟ من قرار ينقذنا من مستنقع انهيارنا؟؟ من قدر يرحم شبابنا العاجز و نذكر له؟؟ من بديل لوحشة الإنفراد؟؟ أو شفيع من سوط الإنتظار؟؟ إنا منتظرون! إنا منتظرون! فما أهون كُربلاء بما نعيشه من نفاذ الأحوال مع بقاء السبل! و انقطاع الإتصال مع قطعية التواصل! عبثت أنت بفكرة انتصاف لقاءنا بين قطبينا على ساحل البحر الأحمر؛ فدماء بكاء فراقنا قادرة على أن تجعل من البحر الأحمر محيطاً أحمراً... أتشتاقين لهذا العبث الجاد، الآن؟؟ إذن، فلنتقابل في أي موقع، جحيماً كان، أو جنةً ثامنة! و اعلم قرينتي - إن وصلك كتابي هذا - بأن عذابي قائم يصلي في محراب عزلته، بانقطاع عينيك عن نظري، و انقطاع أصابعك عن صدري! متفرد بصبابتى، متفرد بكآبتى، متفرد بعنائى! فالقوة! القوة! و الصبر! الصبر! و لتكن كاف "أحبكـِ" مدفع قائم – مثل عذابي - منتصب بذاته يرد كيد الأعداء في نحره... و لنجعلها مدفع ضخم، وقوده الحب و الإشتعال... و لنجعلها مدفع أخضر لون سروالك الربيعي، و لنجعلها مدفع كناي بنغم فيروزيتك المفضلة، دافع لنا خيراً، دافع عنا شراً؛ يدمر الكائدين لك بسوء... و يمهل الكائدين لي، لعلهم يعقلون؟! * اللوحة للرسام الأمريكي بارنابي فرناس. أحمد زيدان |