Ahmed's profileSir Zidan MirrorBlogLists Tools Help
!تذكّر

Ahmed Zidan

Occupation
Location
Interests
Sir Zidan Mirror is a personal blog that has been publishing non-periodic blogs since 2005. I'm not anyone that you think I'm. I stand my own solid ground, choose between my nonsense options, decide my reckless opinions, follow my stained steps, build my bitter experiences, learn my useless lessons, mix my own jar of interests, and enjoy my own lifestyle. Be forwarned, that this blog is; selfish, anglophilic, conspiracist, lobbyist, utopianist, highly addictive, and brainwashing. So, if my mirror reflects your head, pass and spread! However, if not, trace back your incidence roots!
I like to quote myself... It sounds interesting!
فكِّر فيما يمليه عليك ضميرك، فهو ليس دائماً مثاليًّا

Objects

هلّا نبدأ؟؟ Add to Technorati Favorites Peace Close Guantánamo Stop Violence Against Women إتحاد الشباب الليبرالي المصري
موقع الرئيس السادات د. فرج فودة... ضحيّة الإسلامجيّة Sir Zidan Mirror's banner was designed by the photographer Glory Rose.
7/1/2009

أربعة أسفار من توراة العاشقين

                                                                The Girl With the Rosa in the Setting of the Sun 
إشكاليّة التّكوين:
     الطّاقة لا تُستنفذ ولا تُستبدل، ولكنّها تتحوّل من شكل لآخر. وهكذا ثورات العاشقين.
     1: 3 وَقَالَ اللهُ: «لِيَكُنْ نُورٌ»، فَكَانَ نُورٌ.
     الإنسان كائن انتقائيّ بطبعه؛ يحتفي بكلّ ذكرى تمثّل لديه قيمة الحبّ العليا، بينما يسقط من وعيه تمامًا كلّ ما لا يمتّ للحبّ بأوهى صلة.
     أنت الأولى والأخيرة، الظّاهرة والباطنة، الطّاهرة والغاوية، النّجاة والهاوية، الفناء والخلود، الارتكاز والشّرود، التّفكّر والجنون، والانفلات والسّكون.

الارتقاء والنشوء:
إذا تكوّنت الأبجديّة من حرف واحد، فمن أين تأتي اللّغة؟!
إذا تكوّنت البشريّة من لون واحد، فمن أين تأتي الحضارة؟!
إذا تكوّنت الأرض من جنس واحد، فمن أين تأتي الألفة؟!
إذا تكوّنت الموسيقى من مقطوعة واحدة، فمن أين يأتي الإبداع؟!

 
إشكاليّة الوجود:
     الوجود هو ما هو كائن (l'Être et ce qu’il est). هذا ما ينبغي أن يتعلّمه الفكر المستقبليّ، ويبلغ به القاصي للدّاني، ليجرّبه ويؤكّد أنّ الوجود - ليس هو الله، ولا هو أصل العالم. الوجود أبعد من كلّ موجود، ومع ذلك فهو أقرب إلى الإنسان من كلّ موجود، سواء كان صخرةً، أو حيوانًا، أو عملًا فنيًّا، أو آلةً، سواء كان ملاكًا أو إلهًا. الوجود هو الأقرب للإنسان. بيد أنّ هذا القرب يظلّ الأبعد بالنسبة إلى الإنسان؛ فالإنسان متعلّق، أوّلًا ودائمًا وفقط، بالموجود.
     النّتيجة الآن هي أنّ الوجود ليس هو موجود، و لا هو موجود بين الموجودات.
     وجود الموجود – هو ما يجعل كلّ هذه الأشياء وهؤلاء الأشخاص موجودين. إنّه لا يتطابق مع أيّ من هذه الموجودات، و لا حتى مع فكرة الموجود بشكل عام، و بمعنى ما، فهو لا يوجد، وإذا وُجد، فسيصبح موجودًا بدوره. وهكذا أنتِ!
     لمّا كان الوجود فيكِ وحدك، صرتُ أكثر انتقائيّة بشأن وجود الأشياء، حتى كدت لا أصبغ شيئًا بكنه الوجوديّة إلّا من خلال وجودك فيه أو من حوله. فكلّ لا قيمة فيه ولا رجاء منه، إلّا إذا تقاطع فراغه الباهت مع وجودك السّاطع، فيتطوّر نحو الوجود. وكأنّك تسكبين، بكرم معهود، صفة الوجود على الموجود، وصفة الموجود على الوجود، وكأنّ الموجود يستمدّ قوّته الحقيقيّة من وجودك في محيطه، أو وجوده في محيطك بالأساس. 

الارتقاء والنشوء:
       
إذا تكوّن عقلي بدون عقلك، فمن أين يأتي الفكر؟!
إذا تكوّن جسدي بدون جسدك، فمن أين يأتي الحبّ؟!
إذا تكوّن دمي بدون دمك، فمن أين يأتي الامتزاج؟!
إذا تكوّن قلبي بدون قلبك، فمن أين يأتي النبض؟!

 
إشكاليّة العدم:
     السبت 25 أغسطس/آب 2007، 14:44 GMT.
بي.بي.سي.: العلماء يعثرون على "العدم الكونيّ."
     منذ بارمنيدس في القرن الخامس قبل الميلاد، حدثت تعلّقات متفائلة بإمكانيّة عالم فارغ، في نفس الوقت التي حدثت فيه انقسامات، حول إذا ما كانت هناك فراغات، وطبيعة العدم والسلب. هذا السؤال أدرجه مارتن هايدجر كأهمّ مدخل أساسيّ إلى الفلسفة. لماذا نتوقّع لا شيء بدلًا من شيء؟ لا تجربة يمكن أن تدعّم فرضية 'لا يوجد شيء؛' لأن أيّ ملاحظة تستلزم بوضوح وجود ملاحظ.
     هل هناك أيّ دعم مسبق ل'لا يوجد شيء؟' قد يجيب المرء بمنهجيّة أساسيّة أن يجعل العالم فارغ الأصل. كل من زعم وجود شيء وجب عليه الإثبات، والذي لم يزعم بشيء لا إثبات عليه. هذه الحروف السّوداء التي تقرأها الآن... هل تراها؟! لماذا؟! هل لوجودها؟! أم لانعدام ما حولها؟! نجمك جليّ بارز للعيان، ولا مثار جدل حول ثبوت وجودك وفناء عدمك.

     أطلانطس (
ἀτλαντὶς νῆσος) أو جزيرة أطلس، قارّة افتراضيّة أسطوريّة، أو عدميّة، لم يثبت وجودها حتى الآن بدليل قاطع، ذكرها أفلاطون في محاورتين مسجّلتين له مع كلّ من طيمايوس وكريتياس، إذ سرد ما حدّثه به جدّه طولون عن رحلته إلى مصر ولقاءه مع الكهنة هنالك وحديثهم عن القارة الأطلسيّة التي حكمت العالم يومًا ما.

      نشأ الكون من العدم نتيجة لانفجار عظيم. وقد ظهر نظام الكون المتقن الحاليّ بسبب تناثر جميع الجسيمات والقوى التي تكوّنت بتوافق ونظام هائلين منذ اللحظة الأولى لهذا الانفجار الكبير.

     أعقد مركّبات المادة هي الذرّة، والتي تحتوي على إلكترونات سيّارة سالبة خارج النواة، والتي تحوي بدورها بروتونات موجبة بالإضافة لنيوترونات متعادلة. تتضاءل التفاصيل أكثر فأكثر، في الذرّة والخليّة الحيّة على السواء، فتصير الأجسام جسيمات، والشحنات شحينات، حتى الوصول للعدم. إذن، فالعدم، نظريًا، هو الأساس في هذا الكون. الإنسان لم يأت إلّا من العدم، ومردود إليه. أأنتِ العدم؟!

     على الجانب الآخر، يقول ابن حزم الأندلسيّ، الإمام البحر: "والفساد عندنا على الحقيقة افتراق الجسم على أشياء كثيرة وذهاب أعراضه وحدوث أعراض أخرى عليه، وأمّا الأجرام كلّها فغير معدومة الأعيان أبدًا بوجه من الأوجه، ولكنّها منتقلة من صفة إلى صفة كما قال القرآن: {خَلْقًا مِنْ بَعْدِ خَلْقٍ} (6 الزمر 39)."
     فرضيّة العدم في علم الإحصاء (Null Hypothesis) أو HO، هي الفرضيّة القائلة بأنّ الفرق الملاحَظ بين مجموعتيّ التجربة والشاهد في العيّنة ناتج عن الصدفة، وغير موجود في الجمهرة، وتعتبر صحيحة حتى يتمّ إثبات بطلانها بواسطة الاختبارات الإحصائية.

     ألّمعدوم شيءُ أم لا؟! قيمة وجود أيّ مادة تساوي قيمة الحاجة إليها إذا ما انعدمت. أي أميرتي! عدمُك لا يقاس إلّا بالنّضير، أمّا وجودك، فلا قياس له!
     لكم أشتاق لاتّحادنا حتى العدم! ولكم أشتاق لتشقّق الشفاه القرمزيّة! وجفافها المزريّ بعد نوبة حبّ مطوّلة بطعم الشعير! ونزوة! وشعلة! واشتباك سكريّ طويل المدى مع لسانك وبين فكّيك! لكم أشتاق للانعدام بين ساقيك! أو الغرق في ضوء عينيك! أو التّحلّل في حرارة حنينك! لكم أشتاق للتّمذهب بعقيدة حبّك! و التّحرّر بموسيقى نهديك! فكلّ من العدم ومردود إليه. فليتماهى وجود عدمي مع وجود عدمك! وليُنشئا باتّحادهما دينًا جديدًا؛ لتضفي عليّ بعض ما أوتيتِ من علم!


    
مدافن الأحياء؛ مقابر أهل العشق ابتغاء مرضاة الملّة. 1370 هـ.


الارتقاء
والنشوء:
إذا تكوّن فكري بدون فكرك، فمن أين تأتي الحداثة؟!
إذا تكوّن هوائي بدون هوائك، فمن أين يأتي الاندماج؟!
إذا تكوّنت روحي بدون روحك، فمن أين يأتي الهوى؟!
إذا تكوّن تبسّمي بدون تبسّمك، فمن أين يأتي الابتهاج؟!
 

إشكاليّة الميلاد:

     يختلف
المؤرّخون حول تاريخ ميلاد عيسى، بينما متفائلون آخرون يجزمون بأنّه لم يكن هناك مسيحٌ. لا يهمّ حقًّا، فأنت هنا... الآن، وهذا يكفي! لا تهمّ الحقائق، فمعظمها مزيّف، ولا يهمّ التاريخ، ولا السّاعة، ولا الأيّام، ولا غصون الأشجار الغضّة. ما يهمّ وما هو حقيقيّ أنّك موجودة بكيانك وكينونتك.
     هل ميلاد عيسى يستحقّ أن يؤرّخ به العالم؟! وماذا عنكِ؟! أريد أن أُمسك الوقت الذي ولدتِ فيه، علّي أحلّل خصائص كماله.
     4: 4 في البداية كنت أنت.

     نحن نُولد ثمّ نموت، وبين هذه وتلك، يولد آخرون ثمّ يموتون، وهكذا دواليك حتى لا نهاية في حلقة مفرغة من العبث المضنيّ، فلا من عاش ثمّ مات بقى، ولا من يعيش الآن سيبقى للأبد، وإن بقيت كلماتي لبضع سنين، فمآلها في النّهاية معروف مسيقًا ولا مبالٍ - الموت. ولمّا كانت هذه العبثيّة المسليّة تفتك بالكون فتكًا، فلا أحد يعرف سبب وجودي أو وجوده؟

     كلماتي ما هي إلّا منك وإليك، فكلماتي داخَلتْك وداخَلْتيها مثل مياه عذبة على ضفّة خليج العقبة، مثل الصّخرة التي تحاصر المنحوتة، مثل المقطوعة التي يكمن بداخلها الإحساس، مثل المرآة التي تتربّعين داخلها أنت. أنت الكاتبَ والشاعرَ والفنانَ، وما أنا إلّا متلقّي كطبق ستالايت أبيض، يفرج ساقيه ويحتذي الهوى؛ ليلتقط الإشارات، فيبعث صورًا مرئيًّة عالية الجودة والوضوحيّة.

     هي ليست إشكاليّة ميلاد، بقدر ما هي إشكاليّة هويّة بالأساس، فأنا أهواكِ، ومعك وُلدت، فصرت ثملًا بكليهما - بك وهواك - حتى صرت أتحسّس الأشياء بأيدٍ مرتجفة، متخبّط الحواس، أهَواك سبق ميلادي أم ميلادي بُعث من هواك؟!

    
أربع وردات برتقاليّة فاقعة، وأربع كرات آيس كريم مثلّجة في وضح الرّبيع، وأربع ساعات من الولع المحموم، العلامة الرابعة مارقة، والغرفة الرّابعة حارّة، وآمال زيتيّة ساطعة.

     تجرّدي من أعباء التّاريخ، والزّمن، والعالم، فاليوم يحملنا لتعيين مدّة بقائك على الأرض حتى الآن، أو بقاء الأرض بك على أقلّ تقدير. كلّ عام وأنت أقوى... فالسّلام والخير لا يعنيان شيئًا للضّعيف، ولكن فقط للقويّ، للإنسان الأعلى، مثلِك.

الارتقاء والنشوء:
فإذا نشأتُ أنا بِلاك، فلما تلك الحياة؟!
وإذا كنتُ ولم تكنيني، فهل أنا موجود حقًّا؟!
فإني لم أكن لِأُخلق لأحد سواك!
فإذا لم تأتِ أنت، فهل أتي أنا؟!
                                                     أحمد زيدان
* اللوحة "الفتاة مع الوردة في حضرة الشّمس" هي للرسّام الألباني آجيم ميتا، وهي إنتاج عام 2006.
6/25/2009

حيوانات أيامنا 51

     ما أكثرهم! ما أكثر حيوانات أيامنا! كلّ يوم أقابل حيوانات جديدة، أعرف أدمغةً جديدةً، أشكّل أفكارًا جديدةً، أسطّر أحرفًا جديدةً، وأخلط ألوانًا جديدةً. هذا المخّ الحيوانيّ الذى أحويه امتلأ عن آخره، فقرّر التخلّص من كلّ شئ بطريقة أكثر حيوانيّةً وأمانًا، فجاء إلى هنا ونثر بالمدوّنة أصباغًا و أحبارًا، كلامًا من الماضي، وتساؤلات عن المستقبل.
عفوًا، فلأوّل مرة سأتنازل عن الفصحى بعض الشئ؛ لأنّ التعبيرات الحيوانيّة لا تخلو من العاميّة، ولا شكّ.
من يريد طرح أيّة أسئلة، فليتفضّل بمراسلة بريد الحيوانات الإلكترونيّ:
hayawanat_ayamna@hotmail.com
و سوف أحتفظ بخصوصيّة الراسل، من أيّ جنس حيوانيّ كان، وأردّ على الأسئلة تباعًا فى الأجزاء المتتالية من "حيوانات أيامنا."

1 – تسألني إحداهن، هل تؤيّد منع التزاوج بين المعاقين ذهنيًّا، أو الذين قد يورّثوا أمراضًا خطيرة لذريّاتهم في حالة إنجابهم؟!
- أولًا، طبيًا، الحالات التي تعاني من إعاقات ذهنيّة قلّما ما يكون لديها القدرة على الإنجاب، وإن كانت خطيرة بالدرجة الكافية، فالطبيعة لا تسمح بوجود فرد لا تتوائم قدراته البيولوجيّة مع أدنى درجات الحياة على هذا الكوكب، وفق خاصيّة الانتخاب الطبيعي.
ثانيًا، اجتماعيًا، إنّها حياة المعاق الخاصّة ولاشكّ، ومن سينجبوهم هم أبناؤهم، وليسوا أبنائي في شئ. فهي حرّيّة المعاق، مع ذويه، أولًا وأخيرًا إن كنّا في دولة رأسماليّة حرّة. و لهذا وضّحت مرارًا وتكرارًا أنّ دولة تنخفض فيها الضرائب لما يوازي مصروفات الوزارات الأساسيّة لقيام الدولة، الدفاع، والأمن الداخليّ، والماليّة والعدل، هي دولة رأسماليّة حرّة تسمح لكلّ فرد فيها بالحرّيّة الفرديّة، وبالمسؤليّة الكاملة. و احتماليّة توريث عاهات للأجيال الجديدة هي خير مثال على ذلك، فالمريض له ما للسليم، ففي الدولة الرأسماليّة، لا لأحد سلطة على أحد، ولا أحد يتدخّل في اختيارات فرد آخر أو تفاقم حالته أو حالة ذرّيّته.
ثالثًا، اقتصاديًا، أتحدّث أنا الآن عن الفرد البالغ العاقل، و ليس طفلًا أو متخلّفًا عقليًّا؛ إن كنّا في دولة رأسماليّة حرّة تساوي بين كلّ الأفراد البالغين العاقلين، كما وضّحت في النقطة السّابقة، دولة تنخفض فيها الضرائب و لا تشمل إلّا الحقائب الوزاريّة المشار إليها مسبقًا، فلهؤلاء المعاقين، كونهم أفراد مساوين تمامًا للكاملين تحت مظلّة القانون، الحرّيّة الكاملة في اتّخاذ قرارهم بالانجاب أو لا، بمساعدة ذويهم. أمّا في حالة دولة شمولية، أو اشتراكيّة، أو حارسة، أو أبويّة، حيث تذهب فيها الضرائب للتعليم و الصحّة و المسارح و الملاهي الليليّة الحكوميّة، فسأرفض قطعًا أن ينجب هؤلاء؛ لأنّ في حالة إنجابهم سأدفع من مالي الخاصّ لمساعدة إعاقة أولادهم من خلال ما يسمّى بالوعاء الضريبيّ، وحرّيّتهم في هذه الحالة أتكفّل و المموّلين معي بها، وهي لا تعدو، في هذه الحالة، سوى نهب لأموال المقتدرين برعاية الحكومة، و إعطائها للكسالى والفقراء والمعاقين بحجج التكافل الإجتماعي (ثني السبّابة و الوسطى ليدي اليمنى و اليسرى معًا.)

2 – تسألني إحداهن، دكتور! إلحقني؟!
- حد قاللك إن أنا دكتور بيطري؟!

3 – تسألني إحداهن، انت مبلبع حاجة؟!
- أنا كده طبيعي!

4 – يسألني أحدهم، أنا من حارة اليهود؟!
- و أنا من الحارة اللي جنب منّك علطول: حارة الكفرة!

5  - يسألني أحدهم، انت مسلم و لّا مسيحيّ؟!
- يعني دين أمّك مينفعش من ملايين الديانات حول العالم إلًا الاتنين دول بس؟! أنا زيداميراني متطرّف!

6 – يسألني أحدهم، كلّ العظماء على مدار التاريخ كانوا مؤمنين بالله؟!
- هذه حقيقة مؤكّدة و مثبتة، و الدليل العلميّ البحت على ذلك هو أنت شخصيًا!

7 – يسألني أحدهم، مصر مازالت بخير، ومازال فيها أفراد تفكّر وتحلّل، وليسوا جميعًا لُحى وجلابيب وملايات ونقابات ونفايات، مازال هناك أفراد، مثلك، لا تسرح وسط القطيع؛ لأنها بتفكّر بفكر القائد؟!
- أنا لا أبحث عن مؤمنين، و لكنّي أبحث عن مبدعين و خالقين أنداد.

* حيوانات سابقة:
- الجزء الخمسون.
- الجزء التاسع والأربعون.
- الجزء الثامن والأربعون.

الحرب المقدّسة باسم الدين لحمايته من العلمالحرب المقدّسة باسم الدين لحمايته من العلم

                              استطلاع رأي لمعهد جالوب حول المؤمنين بنظريّة التطوّر من بين مصلّي الكنيسة

     * كما فعلتْ قبلذاك مع جاليليو في القّرن السابع عشر، وأجبرته على تغيير أقواله العلميّة "لعدم ملائمتها وحقائق الكتاب المقدّس" على حدّ تعبير الكنيسة، حورب أيضًا، وبشراسة كبيرة، تشارلز داروين، أحد أعظم العلماء في تاريخ البشريّة وأعظم عالم في القّرن التاسع عشر بلا مواربة، باسم الّدين مرارًا وتكرارًا، منذ كتابه في أصل الأنواع، والمنشور عام 1859، ونظريّته الانتخاب الطبيعيّ.
وإذ بعد مرور مائتي عامًا من مولد داروين، ومائة وخمسين عامًا على كتابه الفذّ الذي غيّر مجرى التاريخ العلميّ وما تلاه من نظريّات أخلاقيّة واقتصاديّة واجتماعيّة، ومائة ستّ وعشرين عامًا من رحيله، وبعد سلسلة الحروب الظاهرة والباطنة التي خاضتها الكنيسة في محاولاتها المضنيّة للحفاظ على ما تبقّى من ماء الوجه. صورة الكنيسة، الممثّلة للدين، والتي انهارت كثيرًا في آوربا والعالم المتقدّم لصالح العلم، حيث أعلنت الكنيسة الإنجليزيّة في آواخر العام المنصرم اعتذارًا رسميًا لتشارلز داروين، تؤكّد فيه صحّة النظريّة، وخطأها طوال هذه السّنين!
اقرأ هنا عشر حقائق عن تشارلز داروين!
شاهد هذا الفيديو عن الخلق في الأديان الرئيسيّة الثلاثة!

     كلّ عام وجميع الحيوانات، الأحياء منهم ومنهن والأموات بخير، أكملت حظيرة حيوانات أيامنا عامها الثاني بالتمام والكمال منذ ثلاثة أيام. احتفل معنا بإعادة قراءة الجزء الأوّل هنا، والذي يرجع تاريخه للثاني والعشرين من يونيو/حزيران من عام 2007.

                                                                                أحمد زيدان

6/9/2009

SSS: سندس الساعة ستة

                       
   
 

الفيلم: SSS: سندس الساعة ستة.

مدّة العرض: 10:45 دقيقة.

اللغة: العربية.

فريق العمل: أحمد زيدان، يوسف حلمي، هيدي أيمن، ومصطفى حلبي.

فكرة وإخراج: أحمد زيدان ويوسف حلمي.

الكاميرا المستخدمة: سوني هاندي-كام.
Sony DCR-HC51E Mini DV Handycam with X40 Zoom

تاريخ العرض الأوّل: 26 فبراير 2009.

المكان: الجمعية العلميّة الطّلابيّة (SSS) بكليّة طب قصر العينيّ، وهي جمعيّة علميّة غير ربحيّة غير سياسيّة غير دينيّة، والعمل بها تطوعيّ، تهدف لتحسين مستوى الأطباء الخريجين، ربط طلبة الطّبّ حول العالم، ونشر الوعي الصحيّ لدى طلبة الطّبّ والمجتمع المحيط، وهي تابعة للاتّحاد العالميّ للجمعيات الطّلابيّة الطّبّيّة (IFMSA).

المسابقة: مسابقة أفلام الجمعية العلميّة الطّلابيّة (SSS) لعام 2009، وهي مسابقة تقوم بها الجمعيّة لأوّل مرّة، حيث تسابقت أربعة أفلام قصيرة بأفكار وجهود ذاتيّة من داخل الجمعيّة.

الجوائز: المركز الأوّل في المسابقة بحاصل أصوات 13 من 19 صوت.

تعرف إيه عن الإس.إس.إس؟!


*وصلات ذات صلة:

- الموقع الرّسميّ لكليّة طب قصر العينيّ.
- الموقع الرّسمي للجمعيّة العلميّة الطّلابيّة (SSS).
- المدوّنة الرّسمية للجمعيّة العلميّة الطّلابيّة (SSS)، حيث أقوم أنا بإدارتها.
- الموقع الرّسميّ للاتّحاد العالميّ للجمعيات الطّلابيّة الطّبّيّة (IFMSA).

                                                                                                 أحمد زيدان

5/27/2009

حيوانات أيامنا 50

     ما أكثرهم! ما أكثر حيوانات أيامنا! كلّ يوم أقابل حيوانات جديدة، أعرف أدمغةً جديدةً، أشكّل أفكارًا جديدةً، أسطّر أحرفًا جديدةً، وأخلط ألوانًا جديدةً. هذا المخّ الحيوانيّ الذى أحويه امتلأ عن آخره، فقرّر التخلّص من كلّ شئ بطريقة أكثر حيوانيّةً وأمانًا، فجاء إلى هنا ونثر بالمدوّنة أصباغًا و أحبارًا، كلامًا من الماضي، وتساؤلات عن المستقبل.
عفوًا، فلأوّل مرة سأتنازل عن الفصحى بعض الشئ؛ لأنّ التعبيرات الحيوانيّة لا تخلو من العاميّة، ولا شكّ.
من يريد طرح أيّة أسئلة، فليتفضّل بمراسلة بريد الحيوانات الإلكترونيّ:
hayawanat_ayamna@hotmail.com
و سوف أحتفظ بخصوصيّة الراسل، من أيّ جنس حيوانيّ كان، وأردّ على الأسئلة تباعًا فى الأجزاء المتتالية من "حيوانات أيامنا."

1 – تسألني إحداهن، ما هو مفهومك لللبونيّة؟!
- اللبونيّة
“Labwanism” هو مذهب كونُك، أو عزمُك أن تكوني، أو فنّ تعاملك مع، أو تعافيك من كونِك لبوة.

2 – يسألني أحدهم، ما هو مفهومك للأحّة؟!
- أداة اعتراض غرضها الاستنكار.

3 – تسألني إحداهن، ما هو مفهومك للمزّة؟!
- المبشّرة كحْور عيِن.

4 – تسألني إحداهن، ماذا ترى في قادم السنين؟!
- إبداع حتى النخاع! (مع ثبات عنصر السلام النفسيّ.)

5 – تسألني إحداهن، أعتقد أنّ آخر قصيدة لك لطيفة ويوتوبيّة، بالرغم من أنّي لست من المولعين بكتاباتك بشكل عام، ولكنّها، وعلى غير العادة، أثّرت في، فعادة لا تجتمع لكتباتك كلّ هذه المشاعر الجيّاشة. قد تكون مغرورًا كفاية، وهذا ما أظنّه جليًّا، لتعتقد أنّي جانبت الصواب في هذا، ولكنّه رأيي على كلّ حال؟!
- يجب إدراج العقل كعنصر وسيط بين تلقّيكِ وشعورك بالنصوص حتى يوزّع الإشارت كما أردت، فتصل كلماتي لمراكزها السّليمة.

6 – يسألني أحدهم، حلوة نهاية جون لينون، كويس إنّك مقلّعتوش ولعبتله في بزازه حبّتين؟!
- ماليش في الرجالّة، و لا مؤاخذة... معلش أحبطّك أنا عارف!

7 – تسألني إحداهن، هل أوّل واحدة نمت معها عن حبّ؟!
- لأ عن عطّ!

* حيوانات سابقة:
-
الجزء التاسع والأربعون.
-
الجزء الثامن والأربعون.
- الجزء السابع والأربعون.

المفتّش كرومبو 

طلّع 10 اختلافات بين الصورتين

     * بعيدًا عن كون مسابقات (0900) وما شابهها محرّمة إسلاميًّا بحسب فحوى الفتوى الجليلة هنا وهنا، فإنّ بها ضرب من ضروب الهطل الرّسمي، لأنّ الأسئلة والجوائز والفائزين أنفسهم كلّهم فشنك، أي أنّها حرام دينًا ودنيا، إلّا أنّنا لا ننكر صفة الإبداع الجامد جدًا عن حلقات المفتّش كرومبو، فبالإضافة لكونها مبتكرة وإبداعيّة، فهي قد حققت نجاحًا ساحقًا، وبالرغم من كلّ هذا فإنّ حصيلة الاتّصالات لا تتعدّى العشرة آلاف جنيهًا، رغم أنّ تصويرها وتكلفة الجوائز التى يتمّ توزيعها على الجمهور تصل إلى 50 ألف جنيه، بحسب ما صرّح به أحمد مهدى نائب رئيس مجلس إدارة قناة بانوراما دراما، والذي تُنظر دعواه القضائيّة التي رفعها ضد هيثم حمدي مصمّم الحلقات الأصليّ، والذي يدّعي فيها مهدي بأنّ هيثم سرق منه الفكرة وعرضها على شبكة قنوات ميلودي، وقد تمّ تحديد يوم 29 مايو/أيار الجاري كأوّل جلسة للنظر في القضيّة. في الحين ذاته، ينفي هيثم مجدي ادّعاء أحمد مهدي، ويؤكّد أنّه سجّلها فى الشهر العقارى صوتًا وصورةً فى شهر سبتمبر. كلاهما سجّلها في الشهر العقاريّ، وكلاهما يجهّز لمسلسل كرتونيّ يحمل نفس الاسم لعرضه في رمضان المقبل، ولكن الكوميديّ في الموضوع أن حجّة أحمد مهدي، على أنّه صاحب فكرة المفتّش كرومبو، هي أنّه أطلق هذا الاسم على بعض شخصيّات عائلته من قبيل المداعبة منذ زمن طويل، بينما حجّة هيثم مجدي الجهنميّة هي أنّه سجّلها قبل مهدي، والعبرة بأسبقية التسجيل، على حسب تعبيره! الآن أصبح لدينا 2 كرمبو، واحد مزيّف والثاني حقيقيّ. إقرأ تفاصيل النزاع القضائي على الحقوق الملكيّة الفكريّة لشخصيّة المفتّش كرومبو، مثيرة الجدل، هنا!

     لا يصحّ أن نذكر الهطل والهبل والهسّ والخبل بغير أن نذكر، من قبيل المثال لا الحصر، قنوات مثل ميلودي تريكس وسترايك. خالد حمزاوي هو مذيع وبرنس في نفس الوقت على ميلودي تريكس، وهو أحد أعمدة هذه القناة العريقة، وأرجو ممّن لم يسعفه وقته أن يتابعه بأن يتأمّل هذه الشخصيّة الفريدة من نوعها، مع حظر مشاهدته على الشباب المقبل على الزواج أو السيّدات الحوامل. المشكلة ليست في خفّة دمه المعهودة فقط، فكلّ مذيعين ميلودي تريكس يشتركون في نفس الخفّة تقريبًا مع اختلاف السّينس. الجدير بلذكر أنّ معجبي ومحبّي المذيع المتألّق كالعادة وكلّ عادة خالد حمزاوي، وهم ما يطلقون على أنفسهم بـالعيلة الحمزاويّة، يناهزون الخمسة آلاف شاب وفتاة، وهم حقيقة فتية جديرون بدراسة سيكولوجيّة عميقة. لو تحبّ تعرف أكثر عن عالم خالد حمزاوي المثير إضغط هنا، ولو تفضّل تشات مع حمزاوي الجامد قوي مباشرةً إضغط هنا، ولو تحبّ تتعرّف على كلّ الحمزاويّة إضغط هنا، ولو تحبّ تتابع آخر أخبار مؤسس وقائد آوركسترا العيلة الحمزاوية إضغط هنا بسرعة جدًا، أمّا الجروب ده بقى للحمزاويّة الجامدين وبس! ولو تحبّ تشترك على منتدى خالد حمزاوي الرسمي إضغط هنا بسرعة جدًا، ولو تحبِّ تتجوّزِ خالد حمزاوي، للجادّات فقط، إضغطِ هنا بسرعة موت، ولو تحبّ أو تحبِّ بعد كل ده تشخروا، اتفضلوا اشخروا هنا!

     أتذكّر أوّل مسابقة فريدة من نوعها استخدمت الرقم (0900) لانتشال الحالمين بالعربية والشقّة والعروسة، أثناء عرض مسلسل آواني الورد على التلفزيون المصريّ في شهر رمضان من أكثر من ثماني سنين، وكان فحوى السؤال آنذاك أن تتوقّع نهاية المسلسل لتكسب قدر معلوم من المال، المسابقات التي تطوّرت حتى يومنا هذا، على مدار تسع سنين، لأسئلة من عيّنات، من هو مدرّب المنتخب الوطنيّ؟! ومن هو رئيس مصر الأوّل؟!
تنويه بسيط، أنا لا أطلب رقابة من التلفزيون على مثل هذه المسابقات، فأنا ضد أيّ شكل من أشكال الرقابة، ولا أطلب إلغائها، فأنا مع حرّيّة رأس المال، ولا أطلب أن يكفّ شباب خالد حمزاوي عن متابعته، همّ أحرار، ولكنّي أرصد مدى التدهور الثقافيّ، وعدم الشفافيّة الإعلاميّة والتجاريّة التي وصلنا إليها، وأنوّه إلى أن التزام هذه المسابقات ببعض الشفافيّة سيجعل هذه القنوات تربح ضعف ما تربحه حاليًا من إرادات خياليّة. حقيقي مصر بتتقدّم بينا!

     أهنّئ السادة والسيّدات الحيوانات منهم والأموات، فاليوم قد وصلنا للجزء الخمسين من حيوانات أيامنا، اليوبيل الذهبيّ لحظيرة حيوانات أيامنا العريقة!

                                                                                                                                  أحمد زيدان

5/8/2009

حيوانات أيامنا 49

     ما أكثرهم! ما أكثر حيوانات أيامنا! كلّ يوم أقابل حيوانات جديدة، أعرف أدمغةً جديدةً، أشكّل أفكارًا جديدةً، أسطّر أحرفًا جديدةً، و أخلط ألوانًا جديدةً. هذا المخّ الحيوانيّ الذى أحويه امتلأ عن آخره، فقرّر التخلّص من كلّ شئ بطريقة أكثر حيوانيّةً و أمانًا. فجاء إلى هنا و ملأ المدونة أصباغًا و أحبارًا، كلامًا من الماضي، و أسئلةً عن المستقبل.
عفوًا، لأوّل مرة سأتنازل عن الفصحى بعض الشئ، لأنّ التعبيرات الحيوانيّة لا تخلو من العاميّة، و لا شكّ.
من يريد طرح أيّة أسئلة، فليتفضل بمراسلة بريد الحيوانات الإلكترونيّ
:
hayawanat_ayamna@hotmail.com
و سأحتفظ بخصوصيّة الراسل، من أيّ جنس حيوانيّ كان. و سوف أردّ على الأسئلة تباعًا فى الأجزاء المتتالية من "حيوانات أيامنا."
 

1 – تسألني إحداهن، لقد حرّم الله الخنازير لهذا السبب بالذات، فهي ليست فقط كائنات قذرة، بل و تنقل انفلونزا قاتلة أيضًا؟!
- مش الخنازير هي اللّي قذرة...

2 – يسألني أحدهم، بما أنّك دكتور، هل الشخرة تنقل أو تساعد على نقل انفلونزا الخنازير؟!
- هو على حسب نيّة الشّاخر!

3 – تسألني إحداهن، ماذا تشبه عودة ابن "درانك" لدى أسرة مصريّة تقليديّة؟!
- تشبه تمامًا عودة الإبن الضال!

4 – يسألني أحدهم، أنا مش فاهم ليه الناس متفقه أنّ نظام التعليم بايظ و مع ذلك لسه بيعترفوا بالتقدير و الشهادات؟!
- أكل العيش يا نجم!

5 - يسألني أحدهم، أولم تكفر؟!
بَلَى وَلَـكِن لِّيَطْمَئِنَّ قَلْبِي.

6 – تسألني إحداهن، أكتر حاجة لفتت انتباهي و انت في البيت بيتك إن رجليك كانت مفتوحة؟!
- ده إيه اللبونة ديه عالمسا بقى؟!

7 – تسألني إحداهن، هل أنت تؤمن بالرأسمالي أم الرقص بمالي؟!
- كلّ فيه خير!
 
* حيوانات سابقة:
 
                                                    !Communiesta
 
* الصورة من تصميم المصممة و المصوّرة الفوتوغرافيّة الواعدة جلوري روز.
 
                                                                                                                 أحمد زيدان
 

Sir Zidan Mirror

Sir Zidan Mirror original artworks, if not stated otherwise. 2005 - 2009.